رد على قصة شاعر ومشاعرللأستاذ حسن العلوي




شاعر ومشاعر
حسن العلوي
ارجو ان يتم الانتباه للاصوات_الحروف و دورها في النص_ شكرا






صمت رهيب يبسط جناحيه على القاعة..يهيمن عليه الصوت الجهوري لشاعرنا الذي شغل الناس..
اشتريت نسختي و أخذت موقعي..
دفعني الفضول إلى أن أتحرك قصد رؤيته عن قرب..منعت بصرامة..
حين انتهى،تقدمت الصفوف بانتظام..تحركت بانتظام أنا ايضا..حان دوري..عشى بصري ضوء قوي آت من نياشن تزين صدر الشاعر..
أغمضت عيني سلمت عليه قدمت له الكتاب هدية و انطلقت إلى الحنفية أغسل يدي سبعا..

فعلا القارئ لهذه الومضة يشعر بهذا السكون الرهيب الذي يسيطر على المشهد ، استخدمت كلمات تخث على الحركية البسيطة المتأنية الناس يسمعون كلام الشاعر بصوت مرتفع لأنه آمن بسلطة الصوت /السوط الناس يستمعون بآذانهم لكن أرواحهم ومشاعرهم غائبة أو بالأحرى مغيبة سكون يسود المسرح سكون اصطناعي ليس الدافع غليه الرغبة في الاستماع و إنما الخوف من الأذى سواء الجسدي أو المعنوي.
بطل القصة ملتزم بأخلاقيات الفرجة ومساعدة الثقافة و الفكر و الأدب لقد أدى ما عليه بشراء نسخته وأذاء تذكرة الدخول إلى المسرح لقد كان البطل فضوليا يظهر أنه لم يكن يهدف إلى تتبع الشاعر باهتمام و التركيز معه بقدر ما كان يريد معرفة حقيقة هذا الشاعر الذي سلطت عليه جهات معينة الأضواء الكاشفة المعرية في نفس الوقت إنها أضواء ستسقط عن شاعرنا ورقة التين التي باتت تغطي عورته مدة طويلة من الزمن ، إن البطل كان مصرا التقرب ما أمكن من الشاعر لمعرفة حقيقته لكن الشاعر يظهر بأنه كان محميا من فوق إنه لم يكن شاعرا عاديا قد يكون من شعراء المليون الذين دخلوا إلى باب الغنا من أوسع أبوابه إنه شاعر ليس ككل الشعراء شعراء الموقف و المبادئ لا تزينهم النياشين شعراء المواقف لاتسلط عليهم الأضواء إنهم يمشون تحت ظل خافت باهت بارد لكن قوة أشعارهم تشعل حرارة المكان فتوقظ حرارة وإشعاعا من نوع آخر إنه إشعاع نوراني حقيقي .عندما اقترب البطل من الشاعر باحت الرائحة وانكشف المستور وظهر المفتوق بل المقعور إنه كان شاعرا نتنا متعفنا لايمت إلى عالم الشعر بأ صلة إنه أساء للشعر لكن الشعر فضاح لقد فضحه وبينه على حقيقته وهذا يطلق عليه المثل المشهور جعجعة ولا طحين .
النص اعتمد على لغة جديدة تناسب المشهد لغة حركية فيها حيوية فيها تجديد تطلبه الموقف الذي وضع فيه الشاعر نفسه هذا يدل على أن الكاتب أراد تبيان حقيقة مفادها أن الأدب له أصحابه الشعر موهبة من الله لا تعطى لا تشترى لاتباع هذه الموهبة الربانية تميز الشعراء مرهفو الحس الذين يمتلكون مشاعر عارمة فياضة إن الكاتب وضع النقط على الحروف وقال بأنه لا يبقى في الميدان إلا حميدان ولا أعتقد حسب ذوقي أن في الميدان حميدان وما أكثر من يقلد حميدان .
بوركت أخي حسن






تعليقات