وأنبت في الضوء صرخة روحي..
تهطل أحلامي كلهيب الشمس
يشعل انطلاق حمام إلى غيوم الثلج
يحرر ركض الفراشات
على مسارح الزهر
ويدفن مدامعي في روض الجسد !
ليت قمري يسطع على أصابعي
فأمسي خريرا يراقص سواقي الماء
عشبا يانعا على سهوب العطر !
أهدهد أمالا في قلبي
كي يستفيق بحر في ذاكرتي
وأينع كزبد الموج
يراكض هدير الصخر
ونوارسا تحلق في سماء عمري
كزوارق تغيب في أفق الغيم
وشفق غائم بلون وجنتيك
وضفائرك المغموسة في الريح
بحجم حبات الندى في فجر الليل
توقظني على سمفونية مطر
في عينيك..
عبد العزيز أمزيان
القصيدة تتضمن خصائص فنية منها الجرس الموسيقي القائم على حرف السين الذي تكرر كثيرا في القصيدة و الذي ولد ذبذبات صوتية تسبح في فضاء القصيدة،وهناك الصور القائمة كذلك على مبدأ التناقض المنتج للجمالية و الفنية،يشعر المتلقي وكأنه أمام حركية تنتجها القصيدة عندما تتفاعل فيها الصور الذهنية التي ألغت الجمل البلاغية القديمة التي تعتمد على المشبه ة المشبه به,
ردحذفدمت شاعرا بارعا أخي عبد العزيز