الوسط القروي بأصيلة
بتنسيق مع المطعم الثقافي الأندلسي
تنظم:
ملتقى أصيلة الثاني للقصة القصيرة
تحت شعار:
" القصة القصيرة بالمغرب ورهان الحداثة"
أيام 2،3،4 دجنبر 2011
دورة القاص المغربي عبد السلام بلقايد
أرضية الندوة
تعيش القصة القصيرة المغربية في العقدين الأخيرين أزهى فتراتها، ليس من حيث الكم المنجز فقط، بل من حيث نوعية التجارب القصصية التي أفرزتها هذه المرحلة، وهي التجارب التي تنوعت أدواتها الفنية ورؤاها الفكرية وخلفياتها المعرفية والجمالية، ولعل أهم ما ميز هذه المرحلة هو حضور سؤال الشكل بحدة وتخلص القصة من إسار الايديولوجيا والدعاية السياسية والتحريض، بالإضافة إلى ظهور موجة تجريب كانت غايتها إغناء الخريطة الإبداعية القصصية بالمغرب وتجاوز الأنماط السائدة في المنجز القصصي للأجيال السابقة، وهذا لم يلغ التيار الكلاسيكي الذي ظل محافظا على حضوره ومتعايشا ومتساوقا مع التجريب.
وإذا كانت التسمية تطرح إشكالا بصدد القصة المغربية في عقد التسعينيات من القرن العشرين والعقد الأول من الألفية الجديدة، إذا أن هناك من دأب على تسميتها القصة التسعينية، كما تراوحت التسمية بين القصة المغربية الجديدة والمعاصرة والمحدثة، فقد ارتأينا أن نحسم في هذه التسمية بالقصة المغربية الجديدة مؤقتا، ونعني بها المنجز الذي ظهر إلى الوجود خلال العقدين الأخيرين، ولهذا الاختيار مبرراته باعتبار أنهما العقدان اللذان شهدا تبلور وتحقق رؤى فنية على نطاق واسع بعد أن كانت محصورة في تجارب فردية خلال حقب أخرى، على أن نترك مهمة الجدال في هذه النقطة للنقاد والأكاديميين في ندوات ومناسبات مقبلة.
إن الحديث عن القصة القصيرة المغربية الجديدة، في سياقاتها الفنية والتاريخية والاجتماعية، تؤطره حقيقة ساطعة فرضها الاهتمام المتزايد واللافت الذي لقيته عربيا حتى بات شائعا أن يقال على لسان المهتمين بالشأن الثقافي: تونس بلد الشعر والجزائر بلد الرواية والمغرب أرض القصة، غير أنه، وباستثناء بعض المصنفات الأكاديمية القليلة جدا، والتي لم تحظ موضوعاتها بالشمول المأمول، فإن القصة القصيرة المغربية الجديدة لاقت إجحافا نقديا خطيرا غير مفهوم بسبب سيادة الأحكام المسبقة والجاهزة التي تحكم الذهنية المغربية والتي لا ترى في التراكم الحاصل امتدادا لما قبله ومتجاوزا له، بل ترى فيه إبداعا قصصيا أقل شأنا من السابق عليه، باعتبار أنه ليس في الإمكان أبدع من مكان، ومعلوم أن الأحكام المسبقة تشكل عائقا إبستيميا أمام المعرفة العلمية، من هنا، تكمن أهمية السؤال: كيف تشكل القصة المغربية الجديدة، امتدادا لما قبلها؟ ما هي الخصائص النوعية التي تشترك فيها مع المنجز القصصي السابق عليها؟ وكيف تتفرد القصة القصيرة المغربية الجديدة في أشكالها ومضموناتها؟ ما هي العوالم الجديدة التي اقتحمها كتاب القصص الجدد، بما فيهم القاصون المخضرمون الذين واكبوا المرحلة إبداعيا؟
كل هذه الأسئلة سيحاول الإجابة عنها السادة النقاد المشاركون معنا في هذه الندوة، آملين أن يكون هذا منطلقا لعمل جماعي منظم وواع بضرورة مواكبة النقد للقصة القصيرة الجديدة.
أنشطة الملتقى
اليوم الأول
الساعة الرابعة مساء
حفل الافتتاح:
الفضاء: دار الشباب
---- افتتاح الملتقى بمعرض للوحات فنان الكاريكاتور عبد الغني الدهدوه.
كلمات الجهات المنظمة.
فقرة مسرحية لجمعية اللقاء المسرحي.
الساعة الخامسة والنصف مساء
ندوة تكريم القاص المغربي عبد السلام بلقايد :
فقرة موسيقية من تنشيط عازف الجيتار: يوسف النعمان.
الندوة التكريمية: قراءات نقدية في أعمال القاص عبد السلام بلقايد بمشاركة:
حميد ركاطة، نجيب كعواشي، يحيى بن الوليد، أبو الخير الناصري، محمد عابد.
v التاسعة ليلا
قراءات قصصية:
عبد الحميد الغرباوي، حسن البقالي، محمد الشايب، المصطفى كليتي، إدريس الواغيش، مليكة صراري، أحمد السقال، البتول المحجوب، زهير الخراز، خديجة موادي، عبد الواحد الزفري، سعيد منتسب، محمد الكلاف، مزين عبد النور، محمد أكراد الورايني، الحبيب الدائم ربي، محمد المهدي السقال، عبد اللطيف الزكري.
تنشيط: صخر المهيف.
اليوم الثاني
العاشرة صباحا
ندوة نقدية: "القصة المغربية الجديدة: الامتداد والفرادة" بمشاركة:
سعاد مسكين: شعرية الكتابة القصصية الجديدة.
خليفة باباهواري: مساحة الوصف في القصة القصيرة الجديدة.
مصطفى بحبح: الانزياح والإبهام في القصة القصيرة جدا: في قصص
حسن البقالي وإسماعيل البويحياوي وأحمد السقال نموذجا.
محمد يوب: الشخصية في القصة المغربية الجديدة.
محمد سعيد الريحاني:القصة القصيرة المغربية: في إشكالية التسمية.
----- تنشيط الأستاذ : أحمد بوزفور
الخامسة والنصف:
أمسية قصصية وموسيقية بمشاركة:
أحمد بوزفور، عبد السلام الجباري، محمد جزار، عبد الهادي الفحيلي، لطيفة لبصير، عبد اللطيف الزكري، رشيد شباري، مصطفى الجباري، نجيب كعواشي، عبد الغني صراض، إبراهيم أبويه، البشير الأزمي، خالد أقلعي، عبد الرزاق السوداني، محمد الحفيظي، عبد الوهام سمكان، فاطمة الزهراء الرغيوي، محمد كروم، عبد الله المتقي، إسماعيل البويحياوي .
بمشاركة الملحن وعازف العود الأستاذ علي بنسعيد.
تنشيط : الأستاذ محمد المتوكي.
السابعة والنصف:
حفل تكريم القاص عبد السلام بلقايد.
توزيع تذكارات وهدايا بالمناسبة على المحتفى به.
توزيع شهادات المشاركة.
اليوم الثالث
التاسعة صباحا
أشغال الجلسة الاختتامية
تقديم الخلاصات والتوصيات
توزيع الشهادات والتذكارات.

تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لحضورك واهتمامك